2026
مارس 2026
فبراير 2026
ملخص عناوين لايف الإنصرافي 25-2-2026
مقدمة
في هذا المقطع يقدم **الانصرافي** خطاباً حاداً ومباشراً يتناول فيه الأزمة السودانية من زوايا سياسية وعسكرية وإقليمية، مع تركيز خاص على معركة الكرامة، المواقف من القضايا الخارجية، وأزمة القيادة والمحاسبة داخل الدولة.
ــــــــــــــــــــــ
خيانة خالد سلك
* يشن هجوماً قوياً على خالد سلك، متهماً إياه بخيانة المصالح الوطنية والانحياز لأجندات خارجية.
* يعتبر تصريحاته إضعافاً للجبهة الداخلية في وقت الحرب.
* يصف مواقفه تجاه القضايا الإقليمية بأنها خروج عن الثوابت الوطنية.
ــــــــــــــــــــــ
القوات المسلحة مقابل مليشيا الدعم السريع
* يدافع عن القوات المسلحة باعتبارها المؤسسة الوطنية الشرعية.
* يتهم **مليشيا الدعم السريع** بارتكاب جرائم واسعة تشمل القتل والاغتصاب وتدمير البنية التحتية.
* يؤكد أن التخريب الذي طال المصانع والمستشفيات وشبكات الكهرباء نتج عن الحرب التي أشعلتها المليشيا.
* يرى أن استمرار وجودها المسلح يعرقل أي استقرار سياسي.
ــــــــــــــــــــــ
فشل وزارة العدل والمؤسسات
* ينتقد وزارة العدل لعدم فتح ملفات الانتهاكات بجدية.
* يشير إلى غياب المحاسبة وترك المتورطين دون مساءلة.
* يعتبر أن ضعف القضاء يعمّق الإحباط الشعبي ويغذي ثقافة الإفلات من العقاب.
ــــــــــــــــــــــ
الموقف من فل سtين ورفض التطبيع
* يؤكد أن دعم فلسtين جزء من الهوية الوطنية والدينية للسودان.
* ينتقد أي مواقف تُفهم على أنها تقارب مع اسرIيل.
* يعتبر أن الوقوف ضد حركات المقاومة خيانة للقيم والمبادئ.
* يربط بين الموقف من فل سطين والشرعية الأخلاقية داخلياً.
ــــــــــــــــــــــ
السودان في قلب صراع إقليمي
* يشير إلى دور الامارات في دعم أطراف داخلية وتأجيج النزاع.
* يتحدث عن الحضور الروسي في البحر الأحمر وتعقيدات العلاقة مع موسكو.
* يلمح إلى تقاطعات المصالح مع اير ان واسرا يل وتأثيرها على القرار السوداني.
* يؤكد أن موقع السودان الاستراتيجي يجعله ساحة تنافس دولي.
ــــــــــــــــــــــ
الانهيار الاقتصادي والخسائر
* يتحدث عن خسائر بمليارات الدولارات نتيجة الحرب.
* يذكر تدمير قطاعات صناعية وخدمية حيوية.
* يرى أن الاقتصاد أصبح رهينة للصراع المسلح.
* يحذر من أن استمرار الحرب يعني مزيداً من التدهور المعيشي.
ــــــــــــــــــــــ
أزمة القيادة والانقسام الداخلي
* ينتقد الأداء السياسي العام وغياب الرؤية الموحدة.
* يرى أن الصراعات الشخصية والحزبية أضعفت الدولة.
* يشدد على أن الانقسام السياسي أخطر من المواجهة العسكرية نفسها.
ــــــــــــــــــــــ
الدعوة للمحاسبة والوحدة
* يطالب بمحاسبة كل من تورط في الفساد أو الجرائم.
* يدعو إلى قيادة وطنية صادقة قادرة على توحيد الصف.
* يؤكد أن الخروج من الأزمة يتطلب وضوحاً، شجاعة، وعدالة.
* يربط بين النصر في معركة الكرامة واستعادة هيبة الدولة وبناء مؤسسات قوية.
ــــــــــــــــــــــ
الخلاصة
الخطاب يجمع بين النقد السياسي الحاد، الدفاع عن القوات المسلحة، الهجوم على مليشيا الدعم السريع وبعض القيادات المدنية، والتحذير من التدخلات الإقليمية.
ويرى أن الطريق للخروج من الأزمة يمر عبر:
* وحدة وطنية حقيقية،
* محاسبة شاملة،
* تحصين القرار الوطني من النفوذ الخارجي،
* والاستمرار في الصمود حتى استعادة الاستقرار والسيادة الكاملة.
【 ملخص عناوين لايف الإنصرافي 23-2-2026 】
ــــ
المشهد العام – معركة الكرامة في دارفور
المتحدث هو الانصرافي، ويضع التطورات ضمن إطار **معركة الكرامة**، مع تركيز خاص على دارفور، خاصة منطقة مستريحة باعتبارها نقطة استراتيجية ومفصلية في الصراع. ويرى أن ما يجري ليس مجرد اشتباكات، بل إعادة رسم لموازين القوى داخل الإقليم.
ــــ
مليشيا الدعم السريع واتهامات مباشرة
* يتهم **مليشيا الدعم السريع** بارتكاب انتهاكات خطيرة وزعزعة الاستقرار.
* يعتبر قيادة حميدتي أداة لمشاريع خارجية لا تخدم السودان.
* يشير إلى استقدام مرتزقة أجانب كدليل على ارتهان القرار لقوى خارجية.
* يرى أن المليشيا تهديداً مباشراً لوحدة الدولة وسيادتها.
ــــ
التعقيد القبلي في دارفور
* يؤكد أن الصراع لا يمكن فهمه دون فهم التركيبة القبلية.
* يتحدث عن أدوار المساليت وبعض القبائل العربية في مسار النزاع.
* يشير إلى مجلس الصحوة الثوري بقيادة موسى هلال كعامل مؤثر في المعادلة.
* يحذر من انفجار اقتتال قبلي واسع إذا لم تُعالج الجذور السياسية والأمنية للأزمة.
ــــ
تحالفات إقليمية جديدة
* يبرز الزيارة المهمة لقيادة السودان إلى السعودية كتحول استراتيجي.
* يشير إلى تنسيق متزايد بين السودان والسعودية ومصر وجنوب السودان.
* يرى أن هذا المحور يسعى للحد من النفوذ الإماراتي في السودان.
* يعتبر أن السودان بدأ يعيد تموضعه إقليمياً لحماية مصالحه.
ــــ
النفط والاقتصاد كساحة صراع
* يسلط الضوء على أهمية خط أنابيب نفط جنوب السودان إلى بورتسودان.
* يرى أن التحكم في مسارات النفط جزء أساسي من الصراع.
* يتهم الإمارات بمحاولة التأثير على الاقتصاد السوداني عبر أدوات غير مباشرة.
* يشير إلى أن التعاون الجديد قد يعيد تنشيط الاقتصاد ويمنح السودان متنفساً مالياً.
ــــ
الإمارات ودورها في الأزمة
* يتهمها بدعم مليشيات مسلحة وإطالة أمد النزاع.
* يصف تدخلها بأنه يسعى لخلق نفوذ جيوسياسي على حساب استقرار السودان.
* يرى أن المواجهة معها ليست عسكرية فقط بل سياسية واقتصادية أيضاً.
ــــ
العدالة مقابل المصالحة
* ينتقد الدعوات للتسامح دون محاسبة.
* يؤكد أن الجرائم لا يمكن تجاوزها دون عدالة واضحة.
* يرى أن أي تسوية بلا محاسبة ستؤسس لصراع مستقبلي أكبر.
* يشدد على أن السلام الحقيقي يبدأ بالقصاص وإنصاف الضحايا.
ــــ
جبهة موحدة ضد المليشيا
* يشير إلى تقارب بين القوات المسلحة وبعض حركات دارفور.
* يتوقع أن يؤدي هذا التحالف إلى استعادة مناطق استراتيجية.
* يرى أن توحيد القوى المسلحة تحت قيادة واضحة قد يغيّر ميزان المعركة.
* يحذر في الوقت نفسه من تصاعد العنف إذا لم تُدار المرحلة بحكمة.
ــــ
الخلاصة
الانصرافي يربط بين الصراع العسكري في دارفور، والتحالفات الإقليمية، والبعد الاقتصادي والنفطي، والتعقيد القبلي، ليقدم صورة لأزمة متعددة المستويات.
ويؤكد أن الحل يكمن في:
* وحدة وطنية حقيقية،
* تحالفات إقليمية مدروسة،
* محاسبة عادلة،
* واستمرار معركة الكرامة حتى استعادة الدولة وهيبتها.
ملخص عناوين لايف الإنصرافي 22-2-2026
رمضان… استراتيجية روحية لا مجرد صيام
المتحدث هو **الانصرافي**، ويبدأ حديثه بالتأكيد أن رمضان يجب أن يُدار بعقلية “استراتيجية” هدفها نيل المغفرة والرحمة، لا مجرد أداء الصيام شكلياً.
* التركيز على قيام الليل ولو بركعتين فقط.
* الإكثار من الدعاء خاصة في العشر الأواخر.
* تحري ليلة القدر باغتنام كل الليالي وعدم الاتكال على ليلة بعينها.
* الصدقة ولو بالقليل، والكلمة الطيبة، وسقي الماء… أعمال بسيطة بأجر عظيم.
* تجنب الإرهاق والمبالغة، والالتزام بالاستمرارية والصدق.
---
أبواب الرحمة مفتوحة للجميع
* يذكّر بأن أبواب الجنة الثمانية مفتوحة في رمضان.
* يشير إلى باب الريان الخاص بالصائمين.
* يؤكد أن كل شخص يمكنه دخول الجنة من الباب الذي يناسب طاقته وعمله.
* يشجع على التفاؤل وعدم اليأس من رحمة الله.
---
معركة الكرامة والعمليات في دارفور
* ينتقل للحديث عن الوضع العسكري في السودان ضمن سياق **معركة الكرامة**.
* يشيد بأداء القوات المسلحة في دارفور رغم صعوبة التضاريس والتحديات اللوجستية.
* يصف بعض الانتصارات بأنها توفيق ونصر من الله.
* يؤكد أن التقدم العسكري يتم بخطط مدروسة وليس عشوائياً.
---
انتقاد مليشيا الدعم السريع
* يهاجم الدعم السريع ويتهمه بالتضليل والانقسام.
* يعتبر أن بعض القيادات تمارس الخداع الإعلامي وتبث معلومات مضللة.
* يشير إلى وجود خلافات داخلية وصراعات نفوذ بين المليشيات.
---
الفساد وغياب المحاسبة
* يتحدث عن شبهات فساد تطال مسؤولين حكوميين وقيادات.
* ينتقد غياب الشفافية وعدم فتح تحقيقات جادة.
* يرى أن الفساد أحد أكبر معوقات استقرار السودان.
* يؤكد أن الإصلاح يبدأ بالمحاسبة العادلة دون استثناءات.
---
التضليل الإعلامي والصراع السياسي
* ينتقد الإعلام المنحاز ونشر الشائعات.
* يتهم بعض السياسيين باستغلال الأزمة لمصالح شخصية.
* يشير إلى أن الصراع على السلطة يُدار أحياناً عبر تشويه الخصوم بدل المواجهة المباشرة.
* يدعو الجمهور إلى التحقق من المعلومات وعدم الانجرار خلف الدعاية.
---
دعوة للوحدة والثبات
* يربط بين العبادة في رمضان والثبات في معركة الكرامة.
* يؤكد أن النصر يحتاج إلى إيمان ووحدة صف.
* يدعو إلى ترك الخلافات الثانوية والتركيز على مصلحة الوطن.
* يختم بالتأكيد على أن الإصلاح يبدأ من الفرد ثم يمتد إلى الدولة.
---
الخلاصة
الخطاب يجمع بين بُعدين متلازمين:
بعد روحي يدعو إلى اغتنام رمضان بوعي وإخلاص، وبعد وطني سياسي يؤكد ضرورة الوحدة، محاربة الفساد، مواجهة التضليل، والاستمرار في معركة الكرامة حتى استعادة الاستقرار والسيادة.
ملخص لايف الإنصرافي 21-2-2026
المشهد العام – معركة الكرامة
المتحدث هو الانصرافي، ويؤكد أن ما يجري هو **معركة الكرامة** وليس حرباً، باعتبارها معركة وجود وسيادة ضد تمرد داخلي وتدخلات خارجية، وليست صراعاً تقليدياً بين دولتين.
---
موقفه من حميدتي ومليشيا الدعم السريع
* لا شرعية لحميدتي ولا يشكل فاعلاً سياسياً معترفاً به.
* يرى أن مليشيا الدعم السريع لا يملك السيطرة الفعلية التي يروّج لها إعلامياً.
* يعتبر أن هناك تضخيماً متعمداً لدور الدعم السريع خارجياً.
---
ملف سد النهضة والأمن المائي
* يرفض الروايات الإثيوبية بشأن إطلاق أو خفض كميات ضخمة من المياه ويصفها بغير الدقيقة علمياً.
* يؤكد أن سعة السد لا تسمح ببعض السيناريوهات المتداولة إعلامياً.
* يشدد على أن القضية تمس الأمن القومي السوداني مباشرة.
* يدعو لرقابة دولية وإشراف فني مشترك لمنع أي استخدام سياسي للمياه.
---
دور تركيا وتحولات التحالفات
* يرى أن تركيا تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية لا العاطفية.
* يشير إلى تقارب أنقرة مع أديس أبابا وتأثيره على علاقتها بالخرطوم.
* يؤكد أن التحالفات الإقليمية متغيرة ويجب التعامل معها بواقعية سياسية.
---
الإمارات والتدخل الخارجي
* يتهم الإمارات بالتدخل في الشأن السوداني.
* يعتبر دعمها للمليشيا عاملاً في إطالة أمد الصراع.
* يرى أن هذا التدخل يهدد سيادة السودان ويعقّد مسار الاستقرار.
---
الأزمة الداخلية والانقسام السياسي
* يعتبر أن الأزمة ليست عسكرية فقط بل سياسية وهيكلية.
* ينتقد ضعف الرؤية الوطنية الموحدة بين القوى السياسية.
* يهاجم ما يسميه “المدرسة القديمة” في إدارة الأمن والسياسة.
* يطالب بالمحاسبة والوضوح في إدارة الدولة.
---
الوضع الاقتصادي والحديث عن المجاعة
* يفرّق بين الضائقة الاقتصادية والمجاعة الفعلية.
* يؤكد أن الأسواق تعمل وأن السلع متوفرة نسبياً.
* يرى أن تضخيم وصف “المجاعة” يخدم أجندات خارجية أكثر من كونه توصيفاً دقيقاً للواقع.
---
الدعوة إلى السيادة والتحرك الدولي
* يدعو إلى توحيد الصف الوطني خلف القوات المسلحة.
* يؤكد ضرورة التحرك دبلوماسياً عبر الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية.
* يشدد على حماية المصالح السودانية في ملف المياه.
* يختتم بالتأكيد على استمرار معركة الكرامة حتى استعادة الاستقرار الكامل.
رمضان كريم تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام
ملخص نقاط لايف الإنصرافي 17-2-2026
يتناول المتحدث الانصرافي التحديات الوطنية الراهنة في السودان في سياق روحاني مرتبط بشهر رمضان، جامعًا بين البعد الديني والوطني، ومؤكدًا أن المرحلة الحالية تمثل اختبارًا للإيمان والوحدة والسيادة، مع تركيز كبير على خطر الانقسام الداخلي والتدخلات الخارجية.
---
البعد الروحي ورمضان كرمز للصمود
* افتتاح الخطاب بالدعاء والابتهال بأن يكون رمضان شهر رحمة ونصر وأمان للسودان.
* ربط الشهر الفضيل بالتجديد الروحي وتعزيز الصبر والثبات في وجه المحن.
* تصوير المعركة الوطنية باعتبارها امتحانًا إيمانيًا وأخلاقيًا.
* التأكيد أن الإيمان عنصر أساسي في تعزيز الروح المعنوية للشعب.
---
القوات المسلحة ووحدة القيادة
* دعم واضح للقوات المسلحة باعتبارها المؤسسة الجامعة والحامية للسيادة.
* التحذير من تعدد القيادات أو ظهور رايات متنافسة داخل الدولة.
* التأكيد أن وحدة القرار العسكري شرط أساسي لمنع تفكك البلاد.
* الإشادة بتضحيات الجيش في مواجهة المليشيات والمرتزقة المدعومين خارجيًا.
---
خطر الانقسام والمؤامرات الداخلية
* اعتبار الانقسام الداخلي أخطر من التهديد الخارجي.
* التحذير من الخطابات التحريضية والمشاريع التي تزرع الشقاق.
* التنبيه إلى محاولات خلق قيادات موازية أو مراكز نفوذ بديلة.
* الدعوة إلى الالتفاف حول قيادة واحدة ومشروع وطني موحد.
---
التدخلات الإقليمية والصراع الجيوسياسي
* اتهام أطراف إقليمية، خاصة الإمارات، بالتدخل في الشأن السوداني.
* تصوير السودان كساحة تنافس إقليمي على النفوذ والمصالح.
* الدعوة إلى حماية القرار الوطني من الضغوط الخارجية.
* التأكيد أن السيادة لا تُحمى إلا بوحدة الداخل.
---
الأوضاع الاقتصادية وانتقاد التقصير
* الحديث عن معاناة المواطنين وارتفاع أسعار السلع الأساسية في رمضان.
* انتقاد استغلال حاجة الناس وغياب الرقابة الفاعلة.
* الدعوة إلى شفافية ومحاسبة حقيقية داخل مؤسسات الدولة.
* التأكيد أن شرعية أي حكومة ترتبط بخدمتها للمواطن لا بتحقيق الأرباح.
---
الدعوة إلى الوحدة الوطنية
* نداء لتجاوز الخلافات السياسية والقبلية.
* التأكيد أن بقاء الدولة أهم من أي صراع حزبي.
* رفض الخطابات التي تزرع الكراهية أو التخوين.
* الدعوة إلى التضامن الشعبي لبناء دولة قوية موحدة.
---
رسالة الأمل والنصر
* الإشارة إلى مؤشرات ميدانية إيجابية تعزز التفاؤل.
* بث روح الثقة بأن المرحلة الصعبة ستنتهي بانتصار واستقرار.
* اعتبار رمضان فرصة لبداية جديدة على مستوى الدولة والمجتمع.
* التأكيد أن الصبر والثبات يقودان إلى استعادة الأمن والسيادة.
---
الخلاصة
اللايف يجمع بين الروحانية والتحليل السياسي، ويركز على أن وحدة القيادة، دعم القوات المسلحة، رفض التدخلات الخارجية، ومعالجة الأزمات الاقتصادية بروح المسؤولية، هي مفاتيح عبور السودان من المحنة إلى مرحلة الاستقرار والنصر.
ملخص عنواين لايف الإنصرافي 16-2-2026
يتناول المتحدث الانصرافي التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها السودان، رابطًا بين البعد الوطني والرمزي، والسيادة الوطنية، ومحاولات تفكيك الدولة من الداخل والخارج، مع دعوة واضحة للوحدة والتمسك بمركزية الدولة.
---
تحية لرمز ثقافي وبُعد رمزي
* استهلال اللايف بذكرى الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، باعتباره رمزًا وجدانيًا موحدًا للسودانيين.
* التأكيد على أن الرموز الثقافية تعزز الهوية الوطنية في أوقات الأزمات.
* الربط بين الذاكرة الجماعية وروح الصمود في شهر رمضان.
---
الخطوط الجوية السودانية ودعم العودة
* الإشادة بدور الخطوط الجوية السودانية في تسهيل عودة السودانيين خلال رمضان.
* اعتبار المبادرة جزءًا من المسؤولية الوطنية تجاه المغتربين.
* تصوير المؤسسة كرمز لوجود الدولة ورعايتها لمواطنيها رغم الظروف الصعبة.
* التأكيد على أهمية عودة الكفاءات في دعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.
---
التدخلات الخارجية والصراع على السودان
* اتهام أطراف خارجية، خصوصًا الإمارات، بلعب دور في زعزعة الاستقرار ودعم قوى مسلحة.
* اعتبار ما يجري جزءًا من صراع إقليمي على النفوذ والموارد.
* التحذير من تحويل السودان إلى ساحة تصفية حسابات إقليمية.
* التأكيد أن الأزمة ليست داخلية فقط بل مرتبطة بتوازنات جيوسياسية أوسع.
---
الثروات الطبيعية كمحرك للصراع
* الحديث عن الذهب والأراضي والموارد الاستراتيجية كمصدر أطماع داخلية وخارجية.
* اتهام مليشيات وجهات أجنبية باستغلال الموارد لتمويل النزاع.
* الربط بين ضعف الدولة وانتشار الفساد وبين استمرار استنزاف الثروات.
* الدعوة لإدارة مركزية قوية تضمن حماية الموارد لصالح الشعب.
---
القوات المسلحة والسيادة الوطنية
* دعم واضح للقوات المسلحة باعتبارها حائط الصد ضد تفكيك الدولة.
* الإقرار بوجود خلافات سياسية، لكن التأكيد على دور الجيش في حماية وحدة البلاد.
* تصوير المؤسسة العسكرية ككيان جامع يتجاوز الانقسامات القبلية والجهوية.
* اعتبار بقاء الدولة الموحدة مرهونًا بتماسك مؤسساتها السيادية.
---
رفض التفكيك والجهوية
* رفض مشاريع تقسيم السودان إلى كيانات قبلية أو أقاليم ضعيفة.
* التحذير من ما وصفه بمحاولات “إقطاعيات أمنية واقتصادية” على حساب الدولة المركزية.
* التأكيد أن اللامركزية غير المنضبطة قد تؤدي إلى تفتيت البلاد.
* اعتبار وحدة العاصمة والسلطة المركزية ضمانًا للاستقرار.
---
الدعوة إلى الوحدة الوطنية
* نداء لتجاوز الانقسامات القبلية والسياسية.
* التحذير من الخيانة الداخلية أو الارتهان للخارج.
* التأكيد أن المرحلة تتطلب تماسكًا شعبيًا خلف مشروع وطني موحد.
* بث رسالة أمل بأن السودان قادر على تجاوز المحنة إذا توحدت كلمته.
---
الخلاصة
اللايف يطرح رؤية تعتبر أن السودان يواجه محاولة منظمة لإضعافه عبر الصراع على الموارد والتدخلات الخارجية، ويؤكد أن الحل يكمن في التمسك بوحدة الدولة، دعم مؤسساتها السيادية، حماية ثرواتها، ورفض أي مشروع تقسيمي يهدد كيانها الوطني.
ملخص عناوين لايف الكاهن الإنصرافي 15-2-2026
يتناول المتحدث الانصرافي تطورات معركة السودان، مركزًا على الدور الإقليمي والدولي في ترجيح كفة القوات المسلحة ضد مليشيا الدعم السريع، ومؤكدًا أن ما يجري لم يعد شأنًا داخليًا فقط بل أصبح جزءًا من توازنات إقليمية كبرى مرتبطة بالسيادة والاستقرار.
التحالفات الإقليمية ودعم السودان
* إشادة واضحة بدور مصر، السعودية، تركيا، قطر، وإريتريا في دعم السودان سياسيًا وعسكريًا ولوجستيًا.
* التأكيد أن هذا الدعم غيّر ميزان القوة ميدانيًا لصالح القوات المسلحة.
* الإشارة إلى تنسيق استخباراتي وعسكري مكثف بين السودان وحلفائه.
* اعتبار هذه التحالفات جدار صد أمام محاولات فرض واقع سياسي بديل في البلاد.
التفوق العسكري والسيطرة على الأجواء
* الحديث عن استخدام طائرات مسيّرة وتقنيات عسكرية حديثة عززت السيطرة على المجال الجوي.
* استهداف خطوط الإمداد وتعطيل تحركات المليشيا.
* تضييق الخناق على الإمدادات القادمة عبر المنافذ الحدودية والجوية.
* اعتبار التفوق الجوي عنصرًا حاسمًا في تغيير مجريات المعركة.
خنق الإمداد وعزل المليشيا
* إغلاق مسارات جوية وبحرية لمنع تدفق السلاح والدعم للمليشيا.
* تشديد الرقابة على الحدود ونقاط العبور.
* نجاح استراتيجيات قطع الإمداد في إضعاف القدرات القتالية للمليشيا.
* الإشارة إلى تراجع المليشيا إلى وضع دفاعي بعد خسارة المبادرة.
المعركة السياسية والشرعية الدولية
* رفض دول إقليمية الاعتراف بأي كيان موازٍ تدعمه المليشيا.
* دعم المؤسسات الرسمية السودانية في المحافل الدولية.
* التأكيد أن الشرعية الدبلوماسية عززت موقف الدولة وأضعفت خصومها سياسيًا.
* اعتبار العزلة الدولية أحد أسباب انهيار المشروع السياسي للمليشيا.
حرب المعلومات والدعاية
* اتهام أطراف معادية بشن حملات إعلامية لتشويه صورة القوات المسلحة وحلفائها.
* نفي مزاعم استخدام أسلحة محرمة أو ارتكاب جرائم دون أدلة موثوقة.
* الدعوة لعدم الانجرار خلف الأخبار المضللة والتركيز على الوقائع الميدانية.
* التأكيد أن الوعي الشعبي عنصر أساسي في مواجهة الحرب الإعلامية.
تراجع موقف المليشيا
* الإشارة إلى ضعف الإمدادات والانقسامات الداخلية.
* فشل محاولات تحقيق اعتراف سياسي أو فرض حكومة موازية.
* تضاؤل الخيارات العسكرية أمامها.
* الحديث عن اقتراب مرحلة الحسم أو فرض التفاوض من موقع ضعف.
الوحدة الداخلية والصبر
* دعوة الشعب السوداني للثبات والصبر حتى اكتمال النصر.
* التأكيد أن تماسك المؤسسات الوطنية يعزز فرص الاستقرار بعد انتهاء المعركة.
* الإشارة إلى أن الدعم الإقليمي سيساهم لاحقًا في إعادة الإعمار والاستقرار.
* تصوير المرحلة الحالية كمفصل تاريخي يتطلب وعيًا وتكاتفًا وطنيًا.
الخلاصة
اللايف يقدّم قراءة تعتبر أن ميزان القوى تحوّل بفضل التحالفات الإقليمية والتفوق العسكري، مع عزل سياسي متزايد للمليشيا، ويؤكد أن الصبر والوحدة الداخلية، إلى جانب الدعم الخارجي، يمهدان لحسم المعركة واستعادة الاستقرار والسيادة الكاملة.
ملخص عناوين لايف الكاهن الإنصرافي 14-2-2026
المقدمة
يتناول خطاب الانصرافي لة من القضايا المتشابكة التي تمس الواقع السوداني سياسيًا وأمنيًا واجتماعيًا ودينيًا، مع تركيز خاص على أوضاع السودانيين في مصر، وتطورات حرب الكرامة، ومسائل الفساد، إضافة إلى سجالات دينية وفكرية. الخطاب يتسم بنبرة حاسمة تدعو إلى الانضباط المؤسسي، وصيانة العلاقات الخارجية، وحماية الهوية الدينية من التحريف.
Sd ملف عودة السودانيين من مصر والعلاقة مع القاهرة
* ترتيبات جارية لعودة السودانيين المقيمين في مصر، خاصة قبل رمضان والعيد، عبر تنسيق سوداني–مصري يشمل النقل النهري والقطارات ووسائل أخرى لتسهيل العودة الجماعية.
* تأكيد أهمية تحسين الربط اللوجستي بين الموانئ النهرية والسكك الحديدية لتقليل التكلفة وتسهيل الحركة.
* الإشارة إلى وجود موقوفين سودانيين في مصر بسبب مخالفات أو نقص في الأوراق الثبوتية، مع دعوة السفارة السودانية للتدخل العاجل لمعالجة أوضاعهم وتسريع إعادتهم.
* تنبيه إلى أن بعض التصرفات الفردية أضرت بصورة الجالية وأثرت على الإجراءات، مع الإشادة بتخفيف السلطات المصرية لبعض القيود مؤخرًا.
* التشديد على ضرورة حماية العلاقات السودانية المصرية من أي محاولات تخريب أو توتر مفتعل.
المشهد السياسي والأمني في السودان
* حديث عن استمرار الصراع بين القوات المسلحة والمليشيات المسلحة، واعتبار ما يجري تمردًا يهدد استقرار الدولة.
* رفض توصيف الأحداث بأنها “انقلاب”، والتأكيد على وجود حكومة مدنية قائمة بجانب المؤسسة العسكرية.
* الإشارة إلى مواقف الاتحاد الإفريقي الداعية لعزل وتصنيف بعض المليشيات كجهات متمردة.
* اتهام بعض القيادات السياسية بالمساهمة في الفوضى أو التلاعب بالمواقف لتحقيق مكاسب.
* تحذير من حملات إعلامية مضللة تستهدف تشويه صورة الدولة أو إضعاف الروح المعنوية.
قضايا الفساد وإشكالات الحكم
* تناول اتهامات بالفساد تتعلق بعقود إيجارات مقار وزارات بالدولار الأجنبي.
* التشكيك في أحقية بعض المسؤولين في توجيه اتهامات علنية دون الرجوع للنيابة والمراجع العام.
* الرد على مزاعم فساد تخص عقود صيانة جسور، مع التأكيد أن العقود قيد المراجعة ولم تثبت مخالفات.
* الدعوة إلى معالجة الفساد عبر المؤسسات القانونية المختصة لا عبر التصريحات الإعلامية.
* إبراز تعقيد العلاقة بين المكون المدني والعسكري في إدارة الدولة خلال المرحلة الحالية.
المحور الديني وقضية “الطلاسم”
* رفض قاطع لادعاءات أن القرآن يحتوي على “طلاسم” أو رموز سحرية، واعتبار ذلك طعنًا في العقيدة.
* شرح مسألة الحروف المقطعة مثل “ألم” بوصفها من الإعجاز القرآني وليست رموزًا غامضة.
* التحذير من الطروحات التي تشكك في وضوح النص القرآني أو طبيعته الإلهية.
* الدفاع عن بعض الممارسات مثل الأناشيد والمديح، واعتبارها جائزة ضمن ضوابط شرعية معروفة.
* انتقاد القراءات المتشددة أو المنحرفة التي تسبب انقسامًا داخل المجتمع المسلم.
البعد العلمي في قضايا الميراث
* طرح فكرة وجود توافق بين نظام المواريث في الإسلام (الفرائض) والحقائق الجينية المتعلقة بنسبة القرابة.
* الإشارة إلى دراسات تربط بين الأنصبة الشرعية ونِسَب التوارث البيولوجي.
* الدعوة إلى تعميق البحث العلمي في هذا المجال بدل الاكتفاء بالجدل السطحي.
* التأكيد على أن التشريع الإسلامي لا يتعارض مع العلم بل يمكن فهمه في ضوءه.
الرسالة العامة
* الدعوة إلى الوحدة الوطنية وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الاستقطاب.
* التأكيد على أهمية الحفاظ على السيادة والعلاقات الإقليمية المتوازنة.
* المطالبة بالمحاسبة القانونية المنضبطة بعيدًا عن التسييس.
* التحذير من الاختراقات الفكرية والسياسية التي قد تضعف الجبهة الداخلية.
* التأكيد أن المرحلة الحالية مفصلية وتتطلب وعيًا جماعيًا وصبرًا وثباتًا.
الخلاصة
يرسم الانصرافي صورة لمرحلة حساسة تتداخل فيها الحرب والسياسة والدين والمجتمع. الرسالة الأساسية أن السودان يخوض معركة سيادة واستقرار وهوية، تتطلب انضباطًا مؤسسيًا، وتحصينًا فكريًا، وحفاظًا على علاقاته الاستراتيجية، مع مواجهة الفساد عبر القانون، ورفض أي تحريف للدين أو استغلاله في الصراع السياسي.
ملخص العناوين الرئيسية لايف الكاهن الإنصرافي 13-2-2026
شيخ ابستين
المقدمة
يتناول خطاب الانصرافي طرحًا سياسيًا ودينيًا واجتماعيًا واسعًا، يجمع بين تحليل المشهد العسكري في السودان، والرد على اتهامات دولية، والنقد الحاد للممارسات التي يسعى البعض إلى تمريرها باسم الدين، في حين أن الإسلام بريء من هذه الانحرافات. الخطاب يربط بين المعركة العسكرية في حرب الكرامة، وصراع الوعي الديني، ومحاولات الاختراق الخارجي، معتبرًا أن المواجهة ليست فقط ميدانية، بل فكرية وأخلاقية أيضًا، دفاعًا عن الدين الصحيح وعن هوية المجتمع.
المحور العسكري والسياسي
يشدد الانصرافي على دعم القوات المسلحة في معركتها ضد مليشيا الدعم السريع، معتبرًا أن السودان يخوض معركة دفاع عن الأرض والسيادة.
* يؤكد أن السودان لم يعد في موقع المتفرج، بل أصبح فاعلًا مؤثرًا في الإقليم.
* ينتقد التدخلات الخارجية، خصوصًا الدور الإماراتي في دعم جماعات مسلحة ومعارضة داخل إفريقيا.
* يشير إلى أهمية التحركات الدبلوماسية الإقليمية، خاصة ما يتعلق بإثيوبيا وأمن البحر والمياه.
محور اتهامات السلاح الكيميائي
يتناول الخطاب اتهامات استخدام أسلحة كيميائية ضد الجيش السوداني، ويرفضها بشدة.
* يعتبر التقارير الإعلامية ذات دوافع سياسية وتفتقر لأدلة موثوقة.
* يطالب بتحقيق دولي رسمي شفاف لإغلاق الملف.
* يرى أن الهدف من الاتهامات تشويه صورة السودان والضغط عليه سياسيًا.
المحور الديني والعلمي
ينتقد الانصرافي التراجع في معايير التأهيل الديني، ويؤكد أن:
* الشرعية العلمية تقوم على الإجازة والسند وضبط التجويد.
* حفظ القرآن وإتقانه شرط أساس في تصدر الفتوى والتعليم.
* هناك تساهل خطير في منح صفة “الشيخ” دون تأهيل علمي صحيح.
كما يميز بين التصوف المنضبط القائم على الكتاب والسنة، وبين الممارسات المنحرفة التي تُنسب زورًا إلى الدين.
محور الجهاد والدفاع
يطرح مفهوم الجهاد باعتباره دفاعًا مشروعًا عن النفس والأرض.
* يؤكد أن دفع العدوان واجب شرعي.
* يعتبر مقاومة مليشيا الدعم السريع نوعًا من جهاد الدفع.
* يربط بين الواجب الديني والواجب الوطني في حماية المجتمع.
المحور الاجتماعي والأخلاقي
يوجه الخطاب نقدًا واضحًا للانفلات الأخلاقي داخل بعض البيئات التي تدّعي التصوف وتنحرف باسم الدين، مما يشوه صورة الإسلام العفيف النقي.
* يرفض أي سلوك أو ممارسة تُمرر تحت غطاء روحي وهي مخالفة لأحكام الشريعة.
* ينتقد استغلال الدين لتحقيق مصالح سياسية أو مالية.
* يحذر من الدجالين ومدعي الكرامات والخوارق الذين يلبسون الباطل لباس القداسة. "شيف الامين او شيخ ابستين السودان"
* يشدد على أن الإسلام بريء من هذه التجاوزات، وأن المسؤولية تقع على من حرّفوا المفاهيم وشوهوا الصورة.
محور التدخل الخارجي
ينتقد الخطاب دور بعض القوى الإقليمية في تغذية الصراعات داخل السودان وإفريقيا.
* يتهم أطرافًا بدعم مليشيات وتمويل مشاريع تضر بالسيادة الوطنية.
* يدعو إلى حماية القرار الوطني من الاختراق الاقتصادي والسياسي.
الخلاصة
يرسم خطاب الانصرافي صورة لمعركة متعددة الأبعاد: عسكرية، سياسية، وفكرية وأخلاقية. الرسالة الجوهرية أن استعادة السودان لا تكتمل بالحسم الميداني فقط، بل تحتاج إلى وعي ديني صحيح، وانضباط أخلاقي، وحماية المجتمع من كل من يشوه الدين أو يوظفه لمصالحه، مع رفض قاطع للتدخل الخارجي.
الخطاب يؤكد أن الإسلام بريء من الانحرافات، وأن معركة التصحيح لا تقل أهمية عن معركة السيادة.
ملخص النقاط ل لايف الكاهن الإنصرافي 9-2-2026 التفاصيل احضرو اللايف مهم جدا
المقدمة
يتناول خطاب الانصرافي تعليقًا سياسيًا حادًا ومعمقًا حول المشهد السياسي والعسكري في السودان، في ظل الحرب الجارية، مركزًا على الصراع بين المكون العسكري والقوى السياسية المدنية، وتعقيدات تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي، ومخاطر المناورات السياسية التي قد تُفرغ تضحيات الشعب والمقاومة من مضمونها. الخطاب يحذر من الفساد، والاختراق الخارجي، ومحاولات إعادة إنتاج السلطة بواجهات جديدة.
———
المحور السياسي – العسكري
يركّز الانصرافي على حالة الصراع المعقد بين القيادة العسكرية وبعض القوى السياسية المدنية، موضحًا أن ميزان القوة على الأرض لا يعني بالضرورة شرعية سياسية كاملة. وينتقد محاولات استغلال الوضع العسكري لفرض ترتيبات سياسية أحادية، معتبرًا أن ذلك يهدد وحدة الصف الوطني ويخلق صدامًا داخليًا جديدًا.
———
محور المجلس التشريعي والشرعية
يؤكد الخطاب أن **الحق الأصيل في تشكيل البرلمان يعود للشعب فقط عبر الانتخابات**، وليس للمؤسسة العسكرية ولا لأي كتلة سياسية بعينها. وينتقد محاولات بعض القوى، خاصة داخل الكتلة الديمقراطية، الدفع بتشكيل مجلس تشريعي دون توافق وطني شامل، معتبرًا ذلك التفافًا على مبدأ السيادة الشعبية، وخطرًا على المرحلة الانتقالية.
———
المحور الدستوري
يشير الانصرافي إلى الإرباك القانوني الناتج عن التعديلات التي أُدخلت على الوثيقة الدستورية، والتي أضعفت تمثيل القوى المدنية والحركات المسلحة، وخلقت حالة من الغموض الدستوري. ويرى أن تجاهل اتفاق جوبا وروح الشراكة السياسية سيقود إلى أزمة شرعية طويلة الأمد.
———
محور الفساد والتدخل الخارجي
يتهم الخطاب شخصيات سياسية واقتصادية " طه عثمان - اردول" بارزة بالتورط في شبكات فساد واختراق خارجي، بما في ذلك:
* علاقات مع شركات تجسس وتكنولوجيا مراقبة إسرائيلية
* استثمارات إماراتية مشبوهة في قطاع المعادن
* توظيف الموارد الوطنية لخدمة أجندات خارجية
ويؤكد أن هذا النوع من النفوذ يُضعف السيادة الوطنية ويغذي الانقسام الداخلي.
———
محور السلام أم الحسم
يناقش الانصرافي التناقض بين الخطاب الداعي للتفاوض ووقف الحرب، وبين الواقع العسكري والتضحيات الجسيمة على الأرض. ويُبدي تشككًا في الدعوات السياسية للسلام التي تأتي دون ضمانات حقيقية، محذرًا من تحويل “السلام” إلى أداة لإعادة تموضع قوى فشلت سابقًا.
———
محور المقاومة الشعبية
يشيد الخطاب بتضحيات المقاومة الشعبية والقوات المساندة للجيش، خصوصًا في مناطق الحصار والقتال الشديد، معتبرًا أنهم العمود الفقري للصمود الوطني. ويرفض أي خطاب سياسي يقلل من دورهم أو يحاول توظيف دمائهم لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة.
———
محور التحذير من الانقسام
يحذر الانصرافي من تفكيك الجبهة الداخلية عبر صراعات سياسية مصطنعة، أو تحالفات غامضة مع بقايا النظام السابق. ويؤكد أن الانقسام أخطر من العدو، وأن أي شرخ في وحدة القوى الوطنية يخدم المليشيات وأجنداتها.
———
الخلاصة
يرسم خطاب الانصرافي صورة واقعية لمرحلة انتقالية محفوفة بالمخاطر، حيث تتقاطع الحرب مع السياسة، والشرعية مع القوة، والسيادة مع التدخل الخارجي. الرسالة الأساسية هي أن
**النصر العسكري بلا مشروع سياسي وطني جامع قد يتحول إلى أزمة جديدة**،
وأن حماية تضحيات الشعب تتطلب وحدة، ووضوحًا دستوريًا، ورفضًا قاطعًا للفساد والوصاية الخارجية.
ملخص لايف الكاهن الإنصرافي 8-2-2026
لايف مهم, حفظ الله صرفة
مقدمة
يتناول خطاب الانصرافي أبعاد معركة الكرامة بوصفها معركة شاملة لا تقتصر على السلاح فقط، بل تمتد إلى السياسة، والقيم، والوعي، والإيمان. يربط الخطاب بين التضحيات الشعبية، والشرعية السياسية، وضرورة حماية المسار الوطني من الاختراق والانقسام، مع تحذير واضح من الانتهازية والمؤامرات الداخلية والخارجية.
---
البعد الديني والقيمي لمعركة الكرامة
* يستهل الانصرافي الخطاب بإشارات قرآنية، مستحضرًا قصة البقرة كعبرة في الطاعة والتمييز بين الحق والباطل
* يؤكد أن معركة الكرامة ليست دنيوية فقط، بل تحمل بعدًا عقديًا وأخلاقيًا
* يربط بين الثبات، والإيمان، وحسن الفهم، وبين النصر وتجاوز الفتن
---
معركة الكرامة والتضحيات الوطنية
* يؤكد أن المعركة وحّدت السودانيين من مختلف الأقاليم دون تمييز
* يذكّر بحجم الدماء والنزوح والمعاناة التي تحملها الشعب دعمًا للمقاومة
* يعتبر أن هذه التضحيات هي الأساس الحقيقي لأي شرعية سياسية أو تمثيل قادم
---
وحدة الشعب والقوات المسلحة
* يشدد على وحدة المصير بين الشعب والقوات المسلحة
* يرفض أي خطاب يسعى للفصل أو التشكيك أو ضرب الثقة
* يؤكد أن كسر الجبهة الداخلية أخطر من العدو في الميدان
---
التحذير من الشائعات وحرب الوعي
* يحذّر من ترويج أخبار وقف إطلاق النار أو التسويات الوهمية
* يعتبر الشائعات أداة لإضعاف الروح المعنوية وخدمة العدو
* يدعو إلى إعلام مسؤول لا ينساق خلف التضليل أو الأجندات المشبوهة
---
نقد الانتهازية السياسية ودور أردول
* يهاجم الانصرافي بشدة مبارك أردول، واصفًا إياه كنموذج للانتهازية
* يتهمه باستغلال الدين والهوية لإثارة الفتنة والانقسام
* يحذّر من محاولات اختطاف المشهد السياسي عبر المحاصصة والصفقات
---
المجلس التشريعي ومعايير الشرعية
* يرفض تشكيل مجلس تشريعي بالتعيين أو عبر المحاصصات
* يشدد على أن المجلس الشرعي يجب أن يقوم على:
* الانتخاب الحقيقي
* التمثيل الجغرافي
* الكفاءة المهنية
* يرى أن المجالس المفروضة تُنتج فسادًا وتخدم أصحاب المصالح
---
رفض نظام المحاصصة القبلية والجهوية
* يحذّر من نظام الحصص القائم على القبيلة أو الإقليم
* يعتبره خطرًا على وحدة الدولة والنسيج الاجتماعي
* يؤكد أن المحاصصة تفرغ الثورة ومعركة الكرامة من مضمونها
---
التمثيل العادل للفئات المهمشة
* يدعو إلى إشراك حقيقي لـ:
* النساء
* الشباب
* النازحين
* الكفاءات المهنية
* يؤكد أن هذه الفئات كانت في قلب الثورة والصمود الشعبي
---
الإشادة بالتضحيات المدنية والإنسانية
* يترحّم على الشهداء ويعزّي أسرهم
* يثمّن دور الكوادر الطبية والمتطوعين
* يعتبر أن المعركة تُدار بالسلاح وبالصبر والخدمة الإنسانية معًا
---
آليات الحماية والمساءلة السياسية
* يقترح:
* دوائر جغرافية واضحة
* حق المجتمعات في سحب الثقة من ممثليها
* مواثيق سلوك ملزمة
* محاسبة صارمة للفساد والانتهازية
---
الخلاصة
يرى الانصرافي أن معركة الكرامة كشفت حقيقة الصراع في السودان: معركة على الأرض، والهوية، والشرعية، والقيم. ويحذّر من سرقة التضحيات عبر مشاريع سياسية انتهازية، داعيًا إلى وحدة الصف، ووعي شعبي، ومؤسسات شرعية تعبّر عن الشعب وتحمي البلاد من التفكك والفساد.
See insights
All reactions:
81
Ahmed AlAlish, المكاشفي محمدتوم and 79 others
ملخص لايف االكاهن الإنصرافي 5/2/2026
السيادة أولاً | لا شرعية للمليشيا | الجيش والشعب يد واحدة
**المشهد العام**
يتناول الانصرافي تطورات الأوضاع في السودان في ظل استمرار معركة الكرامة، مؤكدًا أن ما يحدث هو صراع وجود وسيادة، وليس أزمة سياسية قابلة للمساومة أو التسويات المفروضة من الخارج.
**المحور العسكري**
يشير إلى التقدم الميداني الذي أحرزته القوات المسلحة في كردفان وفتح طرق الإمداد، موضحًا أن المليشيا فقدت زمام المبادرة وانتقلت من الهجوم إلى الدفاع.
يوضح أن كسر الحصار في عدد من المناطق شكّل نقطة تحول استراتيجية وأثبت قدرة الجيش على إدارة المعركة ميدانيًا رغم الضغوط.
**المحور السياسي**
يؤكد أن توصيف ما جرى كـ«تمرد» وليس «انقلاب» مسألة قانونية وسيادية تحمي شرعية الدولة السودانية أمام المجتمع الدولي.
يرفض أي حديث عن تفاوض أو شراكة سياسية مع المليشيا، معتبرًا ذلك اعترافًا غير مباشر بشرعيتها.
**المحور الدولي والإقليمي**
ينتقد الانصرافي الضغوط الدولية، خاصة الأمريكية، ويرى أن المبادرات المطروحة لا تعكس واقع الميدان ولا تخدم استقرار السودان.
يثمّن مواقف السعودية ومصر الداعمة لمؤسسات الدولة السودانية، ويؤكد أن العلاقات الإقليمية يجب أن تُبنى على احترام السيادة لا الإملاءات.
**المحور الشعبي**
يشيد بدور المقاومة الشعبية في الجزيرة وكردفان ودارفور، معتبرًا إياها خط الدفاع الداخلي الذي أضعف المليشيا وسحب منها الغطاء الاجتماعي.
يؤكد أن وحدة الشعب مع الجيش هي العامل الحاسم في حسم معركة الكرامة.
**المحور الاقتصادي**
ينتقد استخدام العقوبات والضغوط الاقتصادية كسلاح سياسي، محذرًا من أن آثارها تطال المواطن أكثر من القيادات.
يدعو إلى الاعتماد على الإرادة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية لمواجهة هذه التحديات.
**الخلاصة**
يختتم الانصرافي بالتأكيد على أن معركة الكرامة مستمرة حتى استعادة الدولة كاملة.
لا تفاوض مع مليشيا متمردة، ولا سلام خارج إطار الدولة.
السودان ينتصر بجيشه، وشعبه، وقراره الوطني المستقل.
ملخص لايف الكاهن الإنصرافي 4-2-2026
المقدمة
يتناول الخطاب تطورات معركة الكرامة في جنوب كردفان ودارفور، خاصة كادوقلي والدلنج، مؤكدًا أن ما يجري هو حسم وطني ضد تمرد مليشيا الدعم السريع، وليس صراعًا سياسيًا أو قبليًا. يربط الانصرافي بين التقدم العسكري، وتفكك التحالفات المعادية، وبين البعد الأخلاقي والديني في مواجهة الفوضى والتمرد.
المحور العسكري
* يؤكد الانصرافي أن فك الحصار عن كادوقلي والدلنج يمثل تحولًا استراتيجيًا كبيرًا في مسار المعركة.
* يوضح أن مليشيا الدعم السريع انتقلت من الهجوم والحصار إلى التراجع والتشتت.
* يشير إلى انهيار خطوط الإمداد والتموين بين جنوب كردفان ودارفور.
* يشيد بقدرة القوات المسلحة على القتال في تضاريس صعبة وتحقيق اختراقات نوعية.
محور مليشيا الدعم السريع والتحالفات
* يؤكد أن المليشيا فقدت وزنها العسكري والسياسي بعد الهزائم الأخيرة.
* يتحدث عن تفكك التحالف بين حميدتي وعبدالعزيز الحلو نتيجة تضارب المصالح.
* يوضح أن الخسائر الميدانية انعكست مباشرة على شرعية المليشيا وقدرتها على التفاوض.
* يصف وضع المليشيا الحالي بالعزلة والانكشاف داخليًا وخارجيًا.
المحور الإقليمي والدولي
* يشير إلى دعم إقليمي واضح للقوات المسلحة، خاصة من مصر على المستوى اللوجستي والعسكري.
* يتناول أدوار دول إقليمية مثل تركيا والسعودية والإمارات في المشهد العام.
* يؤكد أن مليشيا الدعم السريع فشلت في الحصول على اعتراف أو غطاء دولي فعّال.
* يربط بين العزلة السياسية للمليشيا وتراجعها العسكري.
المحور الإنساني
* يسلط الضوء على حجم المعاناة الإنسانية في مناطق القتال، خاصة النزوح الواسع.
* يدعو إلى فتح ممرات إنسانية عاجلة لإيصال الغذاء والدواء.
* يحمل المليشيا مسؤولية تفاقم الأزمة الإنسانية بسبب تمركزها العسكري وسط المدنيين.
* يؤكد أن الاستقرار العسكري هو المدخل الحقيقي لمعالجة الوضع الإنساني.
المحور الديني والقيمي
* يهاجم بشدة الدجل والشعوذة والمتاجرة بالدين، خاصة الادعاء بالتعامل مع الجن.
* يحذر من الانحرافات العقدية التي تُستغل في أوقات الأزمات.
* يدعو للتمسك بالقرآن والسنة ورفض الخرافة والشعوذة.
* يربط بين الإصلاح الديني والاستقرار المجتمعي ومواجهة الفوضى.
محور الإعلام وحرب الوعي
* يشير إلى محاولات تعطيل البث والتضييق الإعلامي لإخفاء الحقائق.
* يؤكد أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية.
* ينتقد التضليل الإعلامي الذي يسعى لكسر الروح المعنوية.
* يدعو المواطنين لعدم الانسياق خلف الشائعات والمنصات المشبوهة.
الخلاصة
يخلص الانصرافي إلى أن معركة الكرامة دخلت مرحلة حسم حقيقي بعد انهيار مواقع وحلفاء مليشيا الدعم السريع. ويؤكد أن النصر لا يقتصر على الميدان العسكري فقط، بل يشمل استعادة الوعي، وضبط الخطاب الديني، وحماية المجتمع من الفوضى والتضليل، تمهيدًا لبناء دولة موحدة ذات سيادة.
ملخص لايف الكاهن الإنصرافي 3-2-2026
المقدمة
يتناول الخطاب تطورات معركة الكرامة في جنوب كردفان، خاصة مناطق الدلنج وكادوقلي، مؤكدًا أن ما يجري ليس صراعًا عابرًا بل معركة سيادة ووحدة وطن. يربط المتحدث بين صمود الجيش والشعب، ويرفض أي توصيف يقلل من طبيعة المواجهة باعتبارها تمردًا مسلحًا على الدولة السودانية.
المحور العسكري
* يؤكد الانصرافي أن القوات المسلحة حققت تقدمًا حقيقيًا على الأرض، أبرزها فك الحصار عن الدلنج وكادوقلي.
* يشدد على أن العمليات العسكرية مستمرة ولا صحة لما يُشاع عن وقف إطلاق نار أو تهدئة.
* يوضح أن الحسم الميداني هو الأساس قبل أي حديث سياسي.
* يشيد بتضحيات الجنود وصمود المواطنين في مناطق العمليات.
محور التمرد والحركات المسلحة
* يهاجم مشروع التمرد والانفصال، ويعتبره تهديدًا مباشرًا لوحدة السودان.
* يرفض الخطاب القَبَلي والجهوي، مؤكدًا أن الجيش يقاتل من أجل كل السودان.
* يوجه رسالة مباشرة لعبدالعزيز الحلو بضرورة الاستسلام والعودة إلى حضن الدولة.
* ينفي بشكل قاطع مشاركة أي قوات أجنبية (مثل التيغراي) في القتال إلى جانب الجيش.
محور الإعلام وحرب الشائعات
* ينتقد الانصرافي ما يصفه بحرب المعلومات والتضليل الإعلامي.
* يتهم بعض المنصات بتضخيم الشائعات وبث أخبار غير دقيقة عن الميدان.
* يؤكد أن الإعلام المضلل يسعى لإرباك الشارع وكسر المعنويات.
* يدعو إلى الوعي وعدم الانسياق خلف الأخبار غير الموثوقة.
المحور السياسي والسيادي
* يدافع عن قيادة الدولة والقوات المسلحة، وعلى رأسها الفريق أول البرهان.
* يرفض أي ضغوط خارجية أو تدخلات إقليمية في الشأن السوداني.
* يؤكد أن القرار الوطني يجب أن يظل سودانيًا خالصًا.
* يشدد على أن السيادة خط أحمر لا يقبل المساومة.
الخلاصة
يؤكد الانصرافي أن معركة الكرامة مستمرة حتى القضاء على التمرد بالكامل، وأن وحدة السودان وسيادته فوق أي اعتبارات سياسية أو جهوية. الرسالة الأساسية أن الحسم العسكري، والوعي الشعبي، ووحدة الصف هي مفاتيح العبور نحو الاستقرار واستعادة الدولة.
ملخص لايف الكاهن الإنصرافي 2-2-2026
المقدمة
يتناول الخطاب قراءة شاملة للمشهد السوداني سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا واجتماعيًا في ظل معركة الكرامة. يفتتح الانصرافي بالإشادة بصمود القوات المسلحة وقدرتها على تحقيق مكاسب ميدانية رغم العقوبات والضغوط الخارجية، رافضًا سرديات “الجمود العسكري”، ومؤكدًا أن ما يجري هو صراع سيادة وإرادة وطنية.
---
محور الأداء العسكري ومعركة الكرامة
* يؤكد أن القوات المسلحة حققت تقدمًا حقيقيًا في الخرطوم ومواقع استراتيجية حساسة.
* ينفي وجود حالة تعادل أو استنزاف، ويعتبر السيطرة على مواقع سيادية دليل تفوق ميداني.
* يميز بوضوح بين الجيش كمؤسسة وطنية ومليشيا الدعم السريع كقوة خارجة عن الدولة.
---
محور الموقف من مليشيا الدعم السريع
* يشدد على أن أي تسوية لا تبدأ بإنهاء دور المليشيا هي تسوية زائفة.
* يرفض خلط مفاهيم السلام بعودة المليشيات أو شرعنتها سياسيًا.
* يرى أن استمرار الغموض حول المليشيا يعرقل أي أفق حقيقي للاستقرار.
---
محور النقد السياسي والمبادرات المطروحة
* ينتقد عبد الله حمدوك ويصف خطابه بالعجز السياسي والانفصال عن الواقع الميداني.
* يهاجم خالد سلك ويتهمه بالعمل ضد وحدة الدولة والتقاطع مع أجندات خارجية.
* يشكك في مبادرات السلام المرتبطة بعودة قوى سياسية سابقة أكثر من كونها سعيًا لإنهاء الصراع.
---
محور التدخل الخارجي والسيادة
* يسلط الضوء على الدور البريطاني والغربي في التأثير على المشهد السوداني.
* يعتبر أن بعض القيادات السياسية تعمل كواجهات لمصالح خارجية.
* يؤكد أن معركة الكرامة هي أيضًا معركة استقلال القرار الوطني.
---
محور الأزمة الاقتصادية ومؤسسات الدولة
* يتناول تدهور أوضاع المؤسسات الوطنية مثل الخطوط الجوية السودانية.
* يربط بين الفساد وسوء الإدارة وبين معاناة المواطن اليومية.
* ينتقد خصخصة غير منضبطة واستغلال الأزمات لتحقيق مكاسب ضيقة.
---
محور الحلول الاقتصادية المقترحة
* يطرح فكرة ربط الجنيه السوداني بالذهب كبديل للارتهان للدولار.
* يرى أن الحلول المحلية قادرة على كبح التضخم إذا توفرت الإرادة السياسية.
* يشدد على أن الاستقلال الاقتصادي جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية.
---
محور التماسك الاجتماعي والخطر الفكري
* يحذر من استغلال الدين والروحانيات لأغراض سياسية أو تخريبية.
* ينتقد شخصيات دينية مثيرة للانقسام تستثمر في هشاشة المجتمع.
* يدعو لليقظة المجتمعية وحماية النسيج الاجتماعي من الاختراق.
---
محور الدعوة للوحدة والتنظيم القاعدي
* يدعو القوى الاجتماعية والقبلية والسياسية للتنظيم من القاعدة لا عبر الخارج.
* يشدد على أن وحدة الداخل هي السلاح الأقوى في مواجهة التدخلات.
* يربط بين الوعي الشعبي واستدامة أي نصر عسكري أو سياسي.
---
الخلاصة
* الخطاب يؤكد أن معركة الكرامة مستمرة على جبهات متعددة: عسكرية، سياسية، اقتصادية، وفكرية.
* يرفض التسويات التي تعيد إنتاج الأزمة تحت مسمى السلام.
* يحمّل النخب السياسية المتحالفة مع الخارج مسؤولية إطالة الصراع.
* يطرح السيادة، والوحدة، والحلول الوطنية كطريق
ملخص لايف الكاهن الإنصرافي 1-2-2026
———
المقدمة
يتناول خطاب الانصرافي مرحلة مفصلية في حرب الكرامة، مسلطًا الضوء على مظاهر الصمود الوطني، وعودة مؤسسات الدولة للعمل، وعلى رأسها المطار والخطوط الجوية السودانية "#الناقل_الوطني"، باعتبار ذلك تعبيرًا عن استعادة هيبة الدولة، وتماسك المجتمع، ووحدة الجيش والشعب في مواجهة مليشيا الدعم السريع وحرب الاستنزاف الطويلة.
———
محور المطار ومؤسسات الدولة
يؤكد الانصرافي أن تشغيل المطار وعودة سودانير #الناقل_الوطني يمثلان رسالة سيادة واستقرار، لا مجرد خطوة خدمية. فالمطار رمز لوجود الدولة، وعودته تعني أن المؤسسات قادرة على العمل رغم التهديدات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وأن السودان لم ينكسر رغم محاولات شل مفاصله الحيوية.
———
محور الصمود الشعبي والعسكري
يشيد الخطاب بصمود المواطنين في دارفور وشرق السودان ومناطق المواجهة، ويحيّي تضحيات الجنود والمدنيين الذين واجهوا الحصار والاستهداف المباشر. ويبرز التكامل بين الجيش والمجتمع المحلي كأحد أسرار الثبات في حرب الكرامة، في ظل ظروف أمنية قاسية.
———
محور التهديدات الأمنية
يتناول الانصرافي خطر استمرار هجمات مليشيا الدعم السريع على البنية التحتية، خاصة المطارات ومحطات الكهرباء، مؤكدًا أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بوقف العدوان، وتجريد المليشيا من السلاح، وإنهاء حالة الابتزاز الأمني التي تهدد حياة المدنيين واستقرار الدولة.
———
المحور الإقليمي والدولي
يشير الخطاب إلى الدعم والتعاون من دول مثل مصر وتركيا في الإجلاء والمساعدات وفتح الأجواء، معتبرًا ذلك دعمًا لسيادة السودان ووحدته. وفي المقابل، يحذر من صمت أو تواطؤ أطراف دولية تتغاضى عن خطر المليشيات وآثارها على الأمن الإقليمي.
———
محور الإعلام والوعي
ينتقد الانصرافي حملات التضليل والتشكيك التي تقلل من أي خطوة إيجابية، ويتهم بعض الناشطين والقوى السياسية بتغذية الإحباط وبث الشقاق. ويؤكد أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية، وأن وحدة الخطاب الوطني ضرورة في هذه المرحلة.
———
محور الإصلاح والعودة الطوعية
يتطرق الخطاب إلى جهود مكافحة الفساد، وتخفيف إجراءات الجمارك، وتسهيل عودة السودانيين من الخارج، خصوصًا من مصر، باعتبار ذلك جزءًا من معركة استعادة الدولة، وبناء الثقة بين المواطن ومؤسسات الحكم.
———
الخلاصة
يعكس خطاب الانصرافي رؤية تعتبر أن حرب الكرامة ليست فقط مواجهة عسكرية، بل معركة سيادة وبقاء دولة. فعودة المطار، وتماسك المجتمع، ومواجهة التضليل، ومحاصرة الفساد، كلها مؤشرات على قدرة السودان على الصمود والتعافي، شرط الحفاظ على الوحدة، واليقظة، وعدم التهاون مع مليشيا الدعم السريع وأدواتها.
See insights and ads
All reactions:
36
Mhmd Abdo, Rwn Abd Elmoneim and 34 others
يناير 2026
تهديد ترك بالانفصال واستعراض ماسيستخدم في الحرب مرحلة متقدمة جدا وسابقة للنتائج،، الانفصال في جهات بتسعى لانو يتم بسرعة واحتمالات انضمام الشرق ل٣دول أو تقسيمة بين ٣دول
_السفية الحمدابي مثال الديوث في وطنه ،،القضاء على أي محاولة مقاومة شعبية أو عسكرية قبل تشكيلها قمة العمالة تقديم ولايات كاملة للدعم والحركات بغرض تمرير التسوية الماعندها اي ضمان لاي ناشط أو قبيلة،،تصرف ماعندو اي مبرر غير الحقارة والعمالة المتوارثة في الأحزاب من زمن الازهري
_القروبات بتخدم الأجهزة الأمنية في سرعة القضاء على أي عمل سري أو مقاومة
_قضية روشان اوشي كشفت العقلية القبيحة لشريحة واسعة من الشعب اعتمدت على التنظير وانتشار مروجي التفاهة مع احترامي للجميع الرجالة في خطر
_تبني نشطاء قحت لقضية الايس للتغطية على قادة العصابات الي هم الدعم نفسو الي بيخرج موزعين وتجار الايس من قواتو نفسها،،وخبر جريدة الانتباهة كشف المستوى الوصل ليه انتشار الايس (رعاية كاملة من الأجهزة الامنية) وهي نفسها الفضت الاعتصام بذريعة كولمبيا
_معيار الدعم السريع في اختيار كوادره بيعتمد على أعلى مستوى للعمالة والسقوط الاخلاقي ،،نفس معيار أصحاب الأفكار والمشاريع البطرحوها لحميتي الما عندوى أدنى فكرة عن اي علوم أو ثقافة تألهو للمناقشة
_البطالبوا بطرح قضايا تخص قطاعات أعمالهم مفروض يكونوا شركاء في الطرح بي وسائل مختلفة،، والوصل ليه السودان من دمار سببه الخوف والسكوت
قضية جبل الحسانية قضية خطيرة موقع محاط بالنيل وعلى مسافة شبة متساوية من اكبر مدن الولايات الشمالية ،،موقع منه ممكن تقضي على الولايات الشمالية بصاروخ والسيطرة الكاملة عليها ،،وبتصريحات الناظر مادبو دا اقرب سيناريو للمكن يحصل في الخرطوم ويمنع سكان المناطق الشمالية والوسطى من الوصول لولاياتهم ويضطرو يمشون دارفور يعني نزوح اجباري قادم.
_الذريعة لفض الاعتصام والاستعانة بالدعم السريع كانت منطقة كولمبيا والظواهر السالبة بسبب تعاطي وتوزيع المخدرات،،،الان الدعم السريع جعل الخرطوم كلها مرتع الإجرام ويحمي العادات السالبة وبيدعم الظواهر الااخلاقية،،،الماتوا في كولمبيا منو وليه قتلوهم؟؟؟
_كلام حميتي عن شراكتو ودعمو للوجود الأجنبي اظهر وجه الدكتاتور الحقيقي،،والتهديد بالحيحصل في الخرطوم (بعد تبرد حنجي نقعد في الخلا!!) هو عارف انو اتسبب في طرد سكان الخرطوم وترويع الموجودين وتغيب عقول الشباب،،يبقى عارف كيف حيخلي الخرطوم خلا بالفعل..
_كلام حمتي عن رفضوا المتاجرة والحديث عن الدين ،،،لانو عارف انو استولى على المراكز البترمز للإسلام وما حيرجعا ،،ونسى كلام عن انو تربية خلاوي وكان الأجدر بيه يحمي الدين حسب كلامو..
_شركة عديلة التابعة للدعم السريع بتوفر غطاء لتحركات الدعم السريع والأجانب السرية حسب نصوص الاتفاقيات في جنوب دارفور ومشروع الرماش،،،(إنشاء طريق داخل محمية الدندر يربطه بالمشروع)ليييه؟
_إصرار الأحزاب على الكلام عن هيكلة الجيش في ظل الكوارث الحاصلة هو حماية للجيش البوفر الحماية للأحزاب والوجود الأجنبي ،،والجيش اصلا سلم نفسو وممتلكاتو واسلحتو للدعم السريع يعني ما محتاج هيكلة
_الشعب أصبح يبحث عن القدوة في الميديا البتوفر اسوء نماذج بعيدة عن أخلاقنا وتقافتنا ودينا ولا يمكن انها تكون نموذج صالح،،نفس المفهوم القام وعليه الشعب لما حاول يقتدي بالبشير بتحليل الحرام والتلاعب بالاخلاق والدين لانو القائد قدوة،،وحاليا حميتي هو النموذج للقدوة في نظر البعض بنظرية الجهل والمال والسلطة..
_مشروع الركشة الاسعاف،،توفير وسيلة لنقل المصاب بدل توفير أمن لحمايته أو أدوية لعلاج وبالمقابل توفير تاتشر للقتل
_جبريل يلغي قرارات دفع ثمنها الشعب من مالو وصحتو واولاد ودمو،،وضامن مافي محاسبة في بلد ميزانية ما عندها
_هاشتاق الحق ولدك بيحمي المجرم ويشتت الاسر،،الاجدي يكون (افضح مجرم،،،اقبض مروج.....) ودا المتبع في كل العالم عندنا العكس تركز على الضحية وتدي المجرم مساحات للانتشار
_وين الخطوات والإجراءات التم اتخاذها بعد معرفة المشكلة؟؟؟
دور البيوت والاحياء والجامعات والمدارس في مواجهة الإدمان
_التفكك الأسري ،،وغياب الوازع الاخلاقي والديني في المجتمع ،،سبب مباشر في انجاراف الشباب وراء فكرة الإدمان والانتحار،، والجهل سبب في تمكين المجرم لغياب الوعي المجتمعي
_الاستعمار والانهيار الاقتصادي سبب في انتشار وصناعة تجارة المخدرات وغيرها من الظواهر السلبية الخطرة،،، الحوجة سبب في الانحراف..
_تصريحات البرهان عن وجود منظمات وراء انتشار الايس ،،حماية لحميتي والحركات ،،وسياسات جبريل وحميتي في تجريد الجيش من موارده السبب في انو الجيش والشرطة هم البرعوا ويأمنوا تجار المخدرات لأنهم أصبحوا أولياء نعمتهم..والراعي الرسمي وزارة الصحة وجهاز الامن،،مع غياب الإحصائيات ..
_الضحية بعد تعافيه حيظل هدف لتاجر المخدرات لغياب الوعي ،،وسوء الحالة النفسية ،،وزيادة عدد المتعاطين والجهل الاجباري بساعد في استعباد الشعوب من قبل الاستعمار والملشيات،،في حالة السودان المجتمع هو المحافظ على ماتبقى من اخلاقيات وقيم. وده السبب في الاستهداف المباشر..
_الحركة الشعبية الصهيونية انتصرت على جيوش الدول العربية مجتمعة رغم معرفة هذه الدول بقدسية فلسطين وحرمة اراضيه،،لكن ايمان الحركة الصهيونية بحقها في بيت المقدس كان أكبر من إيمان العرب بقضيتهم...
_دور الميديا في الحديث عن قضايا وجرائم اخلاقية،،واستباحة سمعة الأسر والبنات،،وتبني شلة من المنحرفين أخلاقيا وفكريا للقضايا الحساسة البتمس سمعة مجتمع كامل سبب في زيادة عدد المجاهرين بالفساد بسبب حالة الإحباط الوصلوا ليها بعد ما أصبحوا حديت قاع المدينة..
_التربية السليمة المتوازنة والعلاقات الدافئة بين الآباء والابناء اسهل طريقة لحماية الأسرة من الفساد ،،واجمل طريقة لصناعة جيل بار بوالديه....
_الحساب يوم القيامة على قدر العطايا الربانية الموهوبة،،كلو حيتحاسب على قدر ما تتوفر ليه من نعم وعطايا ،،القلم في إيدك مادمت عايش وبتتنفس،،انت البنحدد مكانك في الآخرة..مافي اعزار الا للمذكورين في القرآن...
_ سوسن السواطة حيجيها شلل رباعي وتوحد
لايف للتاريخ
_الشارع بقدم لأولادنا كل البفقدوهو في بيوتهم بطريقه مدمرة فالاجدى نوفر نواقص اولادنا من مشاعر وتوجيه وتفهم...
_تقنين الخيانة ،،اختلاف المعاير حسب المرحلة ومتطلباتها حتى لو كان عكس الاول تماما..
_جندرة المجتمع،،مواقف الرجولة اتأثرت بالحالة العامة السائد عليها الاستخفاف بالخيانة وشرعنتها وبيع الذمم
_دعم ناظر الجموعية وكل الإدارات الأهلية الرافضة لاستحقار حميدتي،، بداية خط مقاومة بمساندة أصحاب الثقل القبلي,,,حميتي اتعمد إهانة الإدارات الأهلية بعد ما ضمن سيطرته علي مناطق حكمهم ومواردهم ،،ودا حيكون رده لي كل خاين باع نفسو للدعم بهدف المنفعة الخاصة
_مفوضية أراضي الدعم السريع شملت الأوقاف والمحميات وسلب الملك الخاص،،حميتي وطن اجانب عشان يوسع امبراطوريته،،غي ظل شعب خانع وحكومات ذليلة وثروات مهملة
_ المحميات بتوفر لحميتي سرية الحركة والنهب وإدخال اجانب لسرقة البلاد..
_المتحدث باسم الحرية والتغير بيتكلم عن سرقة اخشاب،،سابقا كانت السرقة على مستوى افراد،،هل يستطيع أن يتحدث عن استيلاء الدعم على المناطق الكان بيقطعوا منها أشجار فقط...وتعمد إهانة الجيش في منظمات تتبع لحميتي...
_تجهيل الشعب لتسهيل حكمه،،للصوص وقتلة ،،و وضع الشعب في حاجة دائمة لكسره والسيطرة عليه
_الدعم السريع مابعد حميتي..
سودان ما بعد الدعم السريع..
المرحلة القادمة..
_بعد ما كانوا تهمه بينكرها النظام السابق معسكرات الدعم السريع في مواقع استراتيجية في الخرطوم ..اول خطوة في حماية الدعم لوجوده داخل الخرطوم..
_هل استدعاء البشير لحميتي كان استنجاد ولا تسليمه السلطة حسب خطة معدة مسبقا...
_حميتي صنع بغرض تأمين دارفور،،الحصل انتشار الإجرام والفوضى والظلم ،،حميتي في الخرطوم الهدف الطرف الثالث والمخدرات ومحاربة الكيزان،،الواقع دمار شمل كل السودان في كل القطاعات .
_حميتي لتعزيز وجوه استعان بضعاف النفوس وكسر عدد كبير من كبارات القبائل وقيادات المجتمع والنتيجة كانوا الأداة في تمدد الدعم وزيادة قوته واملاكه وأفراده..
_حميتي تخلص من هيئة العمليات بمساعدة القحاتة وجهاز الأمن وضمن القضاء على اقوى جهة مسلحة ممكن تواجه لأنها هي الصنعته...
_بمساعدة المجلس العسكري ودعم الخونة اتمكن حميتي من تدمير الجيش وتجريده من سلاحه ومعسكراته..
_حميتي يدرب ويخرج دفعات من الدعم السريع في مقار الجيش ،،هل البدربوهم اجانب ولا الإذلال وصل بالجيش انو يدرب الجنجويد..
_طلب تصديق لمراكز صحية من الوزارة الاتحادية ومن ثم ضمها لعقارات الدعم السريع وقيام مصلحة اراضي الدعم السريع بعد ضياع داتا دار الوثائق،،تخطيط سودان جديد أرضا وشعبا..
_هل المقار الصحية الحيحصل عليها الدعم السريع في وسط الأحياء حتكون متاحة للمواطن الاتحرم من العلاج واتمنع منه الدواء،،ولا دا كان من أساليب الإبادة لتمكين شعب الدعم السريع..
_اضراب الأطباء نسخة من حل هيئة العمليات ،، حينما احتوائهم ولانو مجالهم محدود ،،حيتم ابتزازهم بعد رفع مستواهم المادي،،هل حيكون علاج ولا موت..
_المعارضين لمك الجموعية دليل سيطرة حميتي الكاملة على السياسين وإسكات اي صوت حاول يعارضه ،،الواحد يخسر مبادئه وأخلاقه وعرضه ويرضي حميتي...
_اخر مرحلة لحميتي لاستكمال سيطرته الشرطه،، تمهيد لإنفاذ القانون الجديد ،،تثبيت قوانين بديلة لقوانين الشرطه يصدرها البرهان وتخدم حميتي...
__لماذا لاتوجد مشاريع أو
شركات جديد مع توفر الخام ،،واحتكار اسماء معينة لاقتصاد السودان والإبقاء على مستوى سيئ من المعيشة عمدا؟؟
_الادارة الأهلية في الدول هي الشعوب الحريصه على المحافظة على مجتمعها وقيمه ،،هل الشعب السوداني على استعداد لتحمل مسؤولية الحفاظ على السودان في ظل غياب الحكومة الكامل..
_المبادرة عبارة عن صدقة البهمك تعرف المطلوب والمكان فقط..